|
|
|
الجريدة - تفاصيل الموضوع |
 |
| الانتخابات الداخلية لفتح بين واقع الحركة وطموحاتها |
10/28/2007 |
|
كثفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) جهودها لإنجاز الانتخابات الداخلية في مختلف الأقاليم قريبا، مؤملة استنهاض ذاتها وتفعيل أدائها.
وبدأت مفوضية التعبئة والتنظيم وبتكليف من القائد العام للحركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومفوض التعبئة والتنظيم أحمد قريع سلسلة اجتماعات في الأقاليم تمهيدا لإجراء الانتخابات فيها حتى منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ورغم هذه المحاولات يستبعد عدد من المحللين قدرة فتح على استنهاض ذاتها واستعادة المكانة التي كانت تتمتع بها قبل انتخابات المجلس التشريعي التي جرت العام الماضي وأدت إلى فوز حركة المقاومة الإسلامية(حماس) بغالبية المقاعد.
وخلال الاجتماعات الداخلية في عدد من الأقاليم شددت مفوضية التعبئة والتنظيم على أهمية "تعزيز ثقافة العمل والالتزام وقيم التضامن والتضافر بين كافة أعضاء الحركة وفي علاقة الأطر التنظيمية بعضها ببعض".
وأكدت المفوضية في بيان لها أن اجتماعاتها التي تسبق الانتخابات تهدف إلى "تعزيزالاتصال مع القيادات والكوادر والقواعد الحركية وشرح الموقف الحركي من القضايا الراهنة، وكيفية توسيع المشاركة في عملية البناء الحركي وتنشيط عملية إجراء الانتخابات في الحركة في كافة الأقاليم".
وقال الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية فهمي زعارير إن قرار المفوضية وتوجهات الحركة هو إجراء الانتخابات في ديسمبر/ كانون الأول المقبل كمقدمة للمؤتمر العام.
دلالة التوقيت
ونفى زعارير في حديث للجزيرة نت أن يكون لإجراء الانتخابات الداخلية علاقة بقرار تبكير الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، مضيفا أن الانتخابات الداخلية "حاجة وضرورة وحق وواجب، ويجب الشروع في استئنافها واستكمالها من أجل بناء كل أطر حركة فتح في الضفة وغزة".
وحول كيفية التعامل مع قطاع غزة قال الزعارير إن القطاع "يشهد حاليا ظروفا خاصة، وحجم التعديات التي تواجهها الحركة لن يفقدنا الوسيلة التي سيتم من خلالها استكمال بناء الأقاليم في القطاع" حيث أنجزت بالفعل انتخابات أربعة أقاليم من سبعة، وسيصار إلى استكمال ما تبقى وفق آلية محددة تقدرها مفوضية التعبئة والتنظيم بالتعاون مع قيادات الحركة في القطاع.
وأوضح أن من أهم أوليات الحركة الداخلية في المرحلة المقبلة "إعادة بناء هياكلها وبرامجها المختلفة على أسس ديمقراطية، وتعزيز التضامن والتوحد والتسامح ما بين أعضائها، من أجل بناء الجبهتين الداخلية والخارجية".
ورغم تفاؤل قيادات حركة فتح بمحاولات استنهاضها، يرى محللون غير ذلك نتيجة حالة الانقسام والتفتت التي تعيشها الحركة والتي ظهرت جليا في الانتخابات التشريعية الأخيرة وفي تأخير عقد المؤتمر العام.
|
|
 |
| عودة الى الجريدة |
|
|
|
|
|