الرئيسية موضوعات ناقشها بهاء مكتبة المقر المركز الثقافى أنشطة الجمعية خريطة الموقع
كلمة السر 
عضو جديد
نسيت كلمة السر

المكتبات
مكتبة أحمد بهاء الدين
مكتبة احمد بهاءالدين الشخصية مصدر تعقله ورزانة فكره وثروته التى اهداها لكل البشر فهى تحتوى على 3667 كتابا ومرجعا ولها نظام الكترونى صمم خصيصا لتيسر على المسيتفيد البحث والاستعراض فى الكتب بكل السبل
مكتبات أسيوط
كان افتتاح المدرسة فى عام1995، والمكتبة هى محل عناية الجمعية حيث دعمت بمكتبة لرياض الأطفال وبأجهزة وبرامج المكتبات الحديثة وبها اكثر من 1500نسخة تحتوى على اكثر من عنوان 439
مكتبة المركز الثقافي
احدى الدعائم الاساسية لانشاء مركز ثقافى هو القراءة التى تبدا عادة من  المكتبة او مراكز المعلومات التى خصص المشروع مساحة ومواصفات قياسية علمية لها.
hنظام الاستعارة

 comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller here comes the scroller

اعز مكان فى الدنا سرج سابح وخير جليس فى الانام الكتاب
المتنبى
بهاء الدين وجعل القراءة حق يجب الا نتخلى عنه ثانية وجه الاستاذ أحمد بهاءالدين دعوة إلى القراءة فى اجزاء من كتاباته منه ربما يكون هذا القرار صعباً، على من لا يجد (فى داخله شيئاَ) ومن لا يستطيع أن (يتحاور مع نفسه) ولكننى حسبت يوماً عدد الاسطوانات التى لدى وأحب أن اسمعها جيدا والكتب التى أحب ان أقرأها.. فوجدت أنها تحتاج إلى مائة سنة من الفراغ. إذن فلن يكون لدى فراغ. فما بالنا إذا أضفنا ما سيصدر من كتب وما تقذفه المطابع كل يوم من صحف بعدة لغات؟ إن القراءة والاستماع.. أى التلقى أكثر متعة من الناحية الشخصية بالتأكيد من الكتابة.. والكتابة أكثر متعة فى حالة واحدة فقط: حين تستطيع ألا تكتب إلا إذا امتلأت نفسك بشيء تريد أن تكتبه.. لا أن تكتب لكى تلحق بمواعيد المطبعة.. ومعدتها الشرهة، التى تهضم كل ما يقدم لها، وتقول دائماً: هل من مزيد؟
أحمد بهاء الدين جريدة المساء19-4-1984

إننى أقرأ من الصحف اليومية جريدتين فرنسيتين، وجريدتين أمريكيتين.. وخمس جرائد إنجليزية! يضاف إليها حوالى عشر صحف يومية تصدر فى بلاد عربية أخرى.. إلى جانب صحافة الجمهورية العربية المتحدة.. أى حوالى 25 جريدة يومية! ومن المجلات الأسبوعية أقرأ ما لا يقل عن 20 مجلة. ومن الشهريات.. حوالى عشر مجلات! وبعد ذلك تأتى الكتب.. وبعد هذا وذاك.. تأتى القراءات التى يحب الإنسان أن يقرأها لمتعته الخاصة ومزاجه الشخصى.. رواية طويلة مثلاً أو كتباً فى التاريخ القديم.. وقديماً.. كانت الكتب والمجلات الأجنبية.. تأتى من أوروبا وأمريكا فقط، ولكن الموقف الآن تغير، إن كل الشعوب تصحو وتفكر وتطبع وتنشر، وهذا يواجه كل واحد منا بفيض أخر من القراءات، فأنا أذهب إلى يوغوسلافيا فأعود بأسماء مجلات شهرية يجب أن أقرأها، أذهب إلى غانا وإلى غينيا وإلى الهند فأعود بنفس الشئ! وفى أخر رحلة إلى كوناكرى اكتشفت أن الكتاب والمؤلفين السود، لهم جمعيات ولهم مجلات شهرية هامة، ولهم مؤتمرات سنوية ينشرون أعمالها، ولهم دراسات وأبحاث مطبوعة.. وكلها أشياء هامة جداً، ولا يمكن فهم العالم المتطور من حولنا بدون قراءتها والإلمام بها..
أحمد بهاء الدين جريدة الاخبار9-6-1960

أصحاب الملايين..
كان الحديث يدور حول هواية شراء الكتب واقتنائها. وارتفاع أسعارها.. والأصدقاء الذين يستعيرون الكتب ولا يعيدونها!.. ورويت لهم قصة صغيرة عندما كنت فى مكتبة من المكتبات واقف أمام بعض الكتب أوازن بين الكتب الكثيرة الموضوعة أمامى والقروش القليلة الموجودة فى جيبى عندما دخل المرحوم محمد محمود خليل.. وأسرع البائع يحتفى به فى غزارة التى تناسب صاحب الملايين.. وطلب المليونير كتابين أحضرهما البائع ثم طلب منه أن يقوم بتجليدهما بغلاف خاص ثم إرسالهما إليه.. وقبل أن يدفع النقود استدار إلى البائع وقال له: لا تطبع اسمى على الغلاف عند التجليد!.. ولما نظر إليه البائع نظرة التساؤل عن السبب، قال المليونير: حتى إذا أردت أن أبيع الكتابين مرة ثانية لم أجد حرجا فى ذلك! ووقفت ذاهلا أتأمل المليونير الذى يشترى كتابين لا يزيد ثمنهما على ثلاثة جنيهات، ويفكر فى نفس الوقت فى اليوم الذى يبيعهما فيه بعد قراءتهما!! وهو مع ذلك معروف بحب الفنون الجميلة وسعة الإطلاع، وهواية اقتناء اللوحات النادرة!.. وظلت هذه الحادثة تبدو لى غريبة نادرة، إلى يوم كنت اقرأ فيه كتاباً عن تاريخ حياة تاليران السياسى الفرنسى المعروف. فإذا بى أجد أن تاليران، بالرغم من انه كان من أوسع أبناء عصره ثقافة، ومن أكثرهم شراء للكتب، إلا أنه كان يحب المال حباً عنيفاً. وكان رغم ثرائه الفاحش إذا وجد فرصة يبيع فيها كتبه بربح ملحوظ أقدم على بيعها بل إنه باع مكتبته كاملة ثلاث مرات!! إن هناك من الناس من يحب كتبه، ومراجع ثقافته حب الرجل للزوجة يحرص على صحبتها الدائمة له، وحده لا شريك له.. وهناك من يحبها حب الرجل للعشيقة.. لا يريد منها أكثر من لحظة متعة عابرة ثم يزهدها وينساها.. وهناك من يحب السطو على زوجات الآخرين.. فهو يعيش على استعارة الكتب، وعدم إعادتها.. وقد كان الكاتب الفرنسى العبقرى اناتول فرانس أحد البارزين فى هذه الهواية، وكانت مكتبته يتكون معظمها من الكتب التى استعارها من الآخرين ولم يردها إليهم... وله تشنيعة شهيرة على نفسه، عندما زاره صديق ولاحظ أن كتبه الكثيرة ملقاة على الأرض ولا توجد دواليب كافية لها، فقال له اناتول فرانس: لأننى لا أجد من يعيرنى الدواليب!
مجلة روزاليوسف أحمد بهاء الدين 26-7-1954

إن المراجع الأساسية عن كل بلد من البلاد العربية مازالت إنجليزية أو فرنسية أو أمريكية، لأن الهيئات العلمية فى تلك البلاد – وبتوجيه سياسى – تقوم بهذه المهمة. ومن هذه الدراسات تتراكم تجارب تلك البلاد وخبراتها، وتعطى حتى عملها السياسى أعماقاً بعيدة. أما المراجع العربية فلا تكاد توجد.. وقد تكون هذه بحوثاً وأعمالاً لا تنشر بين عامة الشعب، ولكنها بالغة الأهمية لدى الفئات ذات التأثير.. عندما كنت فى رحلة فى الولايات المتحدة، تعمدت أن أزور كل معاهد هارفارد وستانفورد وبيركلى وكاليفورنيا وغيرها، ووجدت أن الذى يصنع العقل السياسى والصحفى والعلمى لكل العاملين فى هذه الحقول، هو الدراسات غير العربية، والمراجع غير العربية.. ومصر هى الدولة العربية المؤهلة لأن تبدأ هذا الدور. لأن دورها تنويرى وتحضيرى إلى جانب القيادة السياسية. ولأنها أخصب البلاد العربية بالخبراء الفنيين والباحثين: فلا يبقى إلا أن تضعهم أجهزة الثقافة والعلوم حيث يستطيعون أداء هذه الخدمة والقيام بهذا الدور. وهذا نوع من العمل الأساسى الجاد، لا يكلف أموالاً كثيرة. فالخبراء موجودون. وإمكان عملهم ميدانياً مع طلبة لهم أمر ميسور. وهو فى نفس الوقت داخل فى دائرة اهتمامهم: بل هو أعلاه لها واستفادة منها. إذن.. ما هو الاقتراح الذى أحب أن أقدمه هنا إلى المشير عبد الحكيم عامر؟. إننى أقترح أن يبدأ على الفور إنشاء "مكتبة لليمن والجنوب العربى". وهى ليست مكتبة بالمعنى المعروف، أى داراً للكتب، ولكنها "مكتبة" تضم عدة وجوه النشاط: أولاً – جانب منها مكتبة بالمعنى المفهوم. تتجمع فيه كل المؤلفات العربية والأجنبية القديمة والجديدة عن اليمن والجنوب العربى. سواء ما مس منها ثورة اليمن وحربها التحريرية مباشرة أو ما مس اليمن بوجه عام. كما تتجمع فيه كل الصحف والمجلات المصرية والعربية والأجنبية التى تحتوى على تسجيل أو كتابات هامة عن ثورة اليمن والحرب التحريرية التى تلتها من شتى النواحى العسكرية والسياسية، العربية والدولية. ثانياً – جانب آخر أشبه بمكتبة الوثائق، تضم كل الخطب والقرارات والبيانات الرسمية ذات الصلة بحرب اليمن. وتضم ما يمكن ضمه من تقارير ووثائق سرية أو علنية خاصة بهذه الحرب. ويبدأ هذا الجانب فى تسجيل كل ما يمكن أن يكتبه أو يسجله الذين شاركوا فى الثورة أو شاركوا فى القتال عن مشاهداتهم وخبراتهم وتجاربهم. وكل ما يمكن أن يتوفر من وصف وبيانات عن المعارك الأساسية التى خاضتها القوات هناك. والأبطال الذين استشهدوا والذين عاشوا وشهدوا الانتصار. والمفهوم أن مثل هذه الوثائق سيكون بعضهاً مفتوحاً ليطلع عليه من يشاء وبعضها سرياً لا يذاع إلا بعد حين أو لا يسمح بالإطلاع عليه إلا للمتخصصين.
المصور 25/2/66

فى هذا المكان، نشرت منذ سنوات أول نداء وجهته جامعة الإسكندرية لتحقيق مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية التاريخية، التى كانت أول مكتبة من نوعها فى العالم. وأضاءت هذا الركن من الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط، حين كانت تلك كل حدود العالم المتحضر، وهو المشروع الذى وضع الرئيس مبارك حجر أساسه، بعد جهاد من جامعة الإسكندرية ورؤسائها المتعاقبين لم ييأس ولم ينقطع. وأول ما يطوف بالبال بعد ما أصاب الإسكندرية اليوم مما أصاب سائر مدننا، إن الإسكندرية تحتاج إلى المجارى والنظافة والمساكن قبل مكتبة جامعية تعيد مجداً تاريخياً غابراً. وهذا صحيح إلى حد ما فإن تقوم مكتبة عالمية فى مدينة متآكلة وقد نجحت الجامعة فى جعل قضية بناء المكتبة القديمة قضية عالمية. يشارك فيها اليونسكو ودول أخرى كثيرة، ولكن الأمم تتقدم وتسير بالأمرين معاً: بخبز اليوم وبأفكار المستقبل، وإلا عاشت طول عمرها تتسول قوتها، وبلا مستقبل، والمكتبة الجديدة ليست "دار كتب" بالمعنى القديم المألوف عندنا، إنما هى مجال اطلاع قبل الوسائل الصوتية والسمعية المستحدثة، بكل وسائل الحفظ والاسترجاع الكومبيوترية الجديدة، وكل أنواع العلوم والفنون والمعرفة الحية، ومكان للبحث والتنقيب والتجديد فيجد الشباب فيها أحدث التسهيلات لمعرفة أحدث علوم العصر، ثم إنه مشروع لا يقع عبئه المالى على مصر. بل على العالم المتحضر. ومصر تساهم بالأرض والتراث القديم والحفائر والمقتنيات والمتاحف وجهود الأساتذة. وقد صار التقليد فى العالم المتحضر تخليد ذكرى البطل أو العصر بمكتبة لا بتمثال، "الباربيكيان" فى انجلترا و"مركز بومبيدو" فى فرنسا، ومكتبة أوراق كل رئيس مهم فى أمريكا، بلاد تعرف أن المعرفة ليست ترفاً ولا شيئاً كمالياًَ يمكن الحياة بدونه
. أحمد بهاء الدين الاهرام 28-6-88

القراءة هى نشاط فكرى ، وكل قراءة تحمل معها ذات قارئها واعماقه ومن هنا فليس هناك قراءة من اجل القراءة وانما لتعرف اعماقك وتزود مداركك لذا اقرء الان
الرئيسية موضوعات ناقشها بهاء الدين مكتبة المقر المركز الثقافى نشاط الجمعية خريطة الموقع